جدول برامج اليوم

الساعه : 12:00 م بتوقيت مصر

حلقة مهمة من ...

الساعه : 12:00 م بتوقيت مصر

برنامج "القضية" مع ...

الساعه : 12:00 م بتوقيت مصر

بروموهات ...

الساعه : 11:50 ص بتوقيت مصر

البرامج التعليمية مادة ...

الساعه : 12:00 م بتوقيت مصر

فقه الأطفال مع ...

الساعه : 12:00 م بتوقيت مصر

أحسن القصص مع ...

الساعه : 11:50 ص بتوقيت مصر

البرامج التعليمية الرياضيات ...

الساعه : 12:00 م بتوقيت مصر

هل تستطيع مع ...

الساعه : 12:00 م بتوقيت مصر

التفسير الميسر مع ...

الساعه : 08:15 م بتوقيت مصر

الإرهاب الشيعي للشيخ ...

الساعه : 11:50 ص بتوقيت مصر

البرامج التعليمية الثانوية ...

الساعه : 11:00 م بتوقيت مصر

جوارحك أمانه ...

الساعه : 11:45 م بتوقيت مصر

نور ...

الساعه : 03:45 م بتوقيت مصر

سواعد الاخاء " ...

الساعه : 01:35 م بتوقيت مصر

الساعه : 02:15 م بتوقيت مصر

وقفة مع حديث ...

الساعه : 08:30 م بتوقيت مصر

القضية للاستاذ محمد ...

الساعه : 06:10 م بتوقيت مصر

قصة مع حبيبى ...

الساعه : 07:00 م بتوقيت مصر

الحيوان في القرآن ...
الأخبار

الأحمق المطاع ...
'/>
عدد الزيارات : 7616
تاريخ الإضافة : 18/08/2014
التصنيف الأساسي : جريدة الرحمة
التصنيف الفرعي : جريدة الرحمة
الأحمق المطاع ... عُيَيْنة بن حِصْن ... (الجزء الأول) - هو عُيَيْنة بن حِصْن بن حُذيفة بن بدر... بن قيس غَيْلان الفَزَاري ، اسمه حُذَيفة فأصابته لَقْوَة فَجَحَظَت عيناه فَسُمِّيَ عُيَيْنَة . - أسلم عُيينة بن حصن بعد الفتح . وقيل: قبل الفتح ، وشهد الفَتْحَ مسلمًا ، وهو من المؤلّفةَ قلوبهم . وكان من الأعراب الجُفاة . - وقد أوصى حصن بن حذيفة – وهو والد عيينة - ولده عند موته ، وكانوا عشرة ؛ قال : وكان سبب موته أن كُرز بن عامر العُقيلي طعنه ، فاشتدّ مرَضُه ، فقال لهم : الموت أَروح مما أنا فيه ، فأَيّكم يُطيعني ؟ قالوا : كلنا ، فبدأ بالأكبر، فقال: خُذْ سيفي هذا فضَعْه على صدري ، ثم اتكئ عليه حتى يخرج من ظهري، فقال: يا أبتاه ؛ هَلْ يقتل الرجلُ أباه! فعرض ذلك عليهم واحدًا واحدًا، فأَبَوْا إلا عُيينة، فقال له: يا أبت ، أليس لكَ فيما تأمرني به راحة وهوًى، ولك فيه مني طاعة ؟ قال: بلى ، قال: فمُرْني كيف أَصنع؟ قال: أَلقِ السيف يا بني؛ فإني أردت أن أَبْلُوكم فأعرف أطوَعَكم لي في حياتي، فهو أطوع لي بعد موتي، فاذهب، أنْتَ سيد ولدي مِنْ بعدي، ولك رياستي؛ فجمع قبيلته فأعلمهم ذلك ؛ فقام عُيينة بالرياسة بعد أبيه ، وقتل مَن طعن اباه . - دخل عيينة بن حصن على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بغير إذْن ، فقال له رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم : وَأَيْنَ الإِذْنُ ؟ فقال : ما استأذَنْتُ على أحدٍ من مضَر . وكانت عائشة مع النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم جالسة ـــ وذلك قبل أن ينزل الحجاب ـــ فقال عيينة : مَنْ هذه الحُمَيراء؟ فقال النبي (ص) : أمّ المؤمنين ، قال عيينة : أفلا أنزل لك عن أجمل منها ،أم البنين فتنكحها ؟ يعنى يزوج ابنته (أم البنين) للنبي (ص) ! فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "لا". وانصرف عيينة ، فقالت عائشة : مَنْ هذا يا رسول الله ؟ قال: "هَذَا أَحْمَقٌ مُطَاعٌ ، وَهُوَ عَلَى مَا تَرِين سيِّد قَوْمِهِ . - كان عُيينة يُعَدُّ في الجاهلية من الجرارين يقودُ عشرة آلاف رجل . - وكان عُيَيْنة قد ارتد حين ارتدت العرب ، ولحق بطُلَيحة بن خُوَيلد حين تَنَبَّأَ ، فآمن به وصَدَّقَه على ما ادعى من النبوة ، فلما هُزِمّ طُلَيْحَة وهرب ، أخذ خالد بن الوليد عُيَيْنة بن حِصْن فبعث به إلى أبي بكر الصديق في وثاق فَقَدِمَ به المدينة ، قال ابن عباس : فنظرت إلى عُيينة مجموعة يداه إلى عنقه بحبل يَنخُسه غِلمانُ المدينة بالجريد ويضربونه ويقولون : أي عدو الله ! كفرتَ بالله بعد إيمانك ، فيقول : والله ما كنت آمنت . ووقف عليه عبد الله بن مسعود فقال : خِبْتَ وخَسِرت ، إنك لمُوضِعٌ في الباطل قديمًا ، فقال عيينة : أقصر أيها الرجل فلولا ما أنا فيه لم تكلمني بما تكلمني به ، فانصرف عنه ابن مسعود، فلما كلّمه أبو بكر رجع إلى الإسلام فقبل منه وعفا عنه وكتب له أمانًا . - أجدبت بلاد عُيَيْنة بن حِصْن ، فورد مع قبيلته إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وأصحابه، في المدينة ، فدعاه إلى الإسلام فلم يُبعد ولم يدخل فيه ، وقال: إني أريد أن أدنو من جوارك فوادعني . فوادعه ثلاثة أشهر لا يغير أحد من المسلمين على أحدٍ منهم ، ولا يغير أحد منهم على المسلمين . فلما انقضت المدة انصرفَ عُيينة وقومه إلى بلادهم قد أسمنوا وألبنوا ، ثم عاد عيينة بن حصن في أربعين رجلًا من قومه وأغاروا على عشرين من الإبل اللِقْحَة للنبي (ص) واستاقها وهي بالغابة ، وقتل ابنًا لأبي ذَرّ ، فقال له الحارث بن عوف : ما جزيتَ محمدًا ! أسمنتَ في بلاده ثم غزوته ! قال : هو ما ترى . فخرج رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ، في طلبهم وخرج معه المسلمون حتى انتهوا إِلَى ذِي قرد فاستنقذوا عَشْرَ لِقَاح وأفلت القوم بما بقي . - جاء عُيينة بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، فقال: يا خليفة رسول الله، إنَّ عندنا أرضًا سَبِخَة ليس فيها كلأ ولا منفعة ، فإن رأيْتَ أن تقطعناها؟ فأجابهما ، وكتب لهما ، وأشهد القوم وعُمر ليس فيهم ؛ فانطلقا إلى عمر ليُشْهِداه فيه ، فتناول الكتابَ وتفل فيه ومَحاه، فتذمّرا له وقالا له مقالةً سيئة ، فقال : إنَّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم كان يتألّفكما، والإسلامُ يومئذٍ قليل ، إن الله قد أعزّ الإسلام ؛ اذهبا فاجهدا عليّ جهدكما ، لا رَعى اللهُ عليكما إن رعيتما ، فأَقْبَلا إلى أبي بكر وهما يتذمران ، فقالا: ما ندري والله ، أنْتَ الخليفة أو عمر؟ فقال: بل هو لو كان شاء ، فجاء عمر وهو مُغْضَب حتى وقف على أبي بكر، فقال : أخبرني عن هذا الذي أقطعتهما ؛ أَرْضٌ هي لك خاصة أو للمسلمين عامة ؟ قال : بل للمسلمين عامة . قال : فما حملكَ على أن تخص بها هذين؟ قال : استشرت الذين حَوْلي ، فأشاروا عليّ بذلك ؛ وقد قلت لك : إنكَ أقوى على هذا مني فغلبتني . - فلولا سيدنا عمر (رض) لذهبت الأرض إلى الأحمق المطاع .

القائمة البريدية

ادخل بريدك الإلكتروني وإسمك ليصلك كل جديد أخبارنا عبر ميلك الشخصي ...



تابعونا عبر الفيسبوك